جعفر الخليلي

339

موسوعة العتبات المقدسة

بورتون المشار إليها قبل هذا في بعض الأماكن الأقرب إلى الرياض . وفيما عدا هذا فمن أهم ما ورد ذكر المدينة فيه قول المؤلف بأن هذه الرحلة قد جعلتهم يتذوقون طعم لحم الوعل أكثر من مرة خلال مرورهم بالأوعار الجبلية المقفرة التي تمتد من المدينة إلى ما وراء خيبر بمسافة . وتمر سكة حديد الحجاز من هذه المنطقة على مسافة غير بعيدة من المخيم الذي نصبوه ، ولا يعتقد فيلبي ان هناك أي أوربي آخر تسنى له من قبل أن يمر بالبقاع الممتدة إلى شرق الخط الذي يربط المدينة بجهات خيبر . ثم يذكر في مناسبة أخرى ( الص 30 و 31 ) أنه وجماعته كثيرا ما كانوا يأكلون خلال رحلاتهم هذه تمر المدينة مع الشاي ، ويصنعون منه أكلة تسمى « الحنيني » بخلط سحيق التمر بالطحين والبصل . كما يذكر ان المسافة بين المدينة وخيبر تبلغ في الطريق الاعتيادي مئة وتسعة وسبعين كيلومترا . وهكذا يرد ذكر المدينة في طول هذا الكتاب وعرضه ، ولا سيما خلال الفصل الأول المعنون بعنوان « المدينة إلى خيبر » .